الثلاثاء، 10 مارس 2009

حسن الظن راحة البال
ليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة
ولا أسعد لنفسه من حسن الظن،
فبه يسلم من أذى الخواطر المقلقة التي تؤذي النفس،
وتكدر البال، وتتعب الجسد.
إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر
وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع،
فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا ،
امتثالاً لقوله : "إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا...".
وإذا كان أبناء المجتمع بهذه الصورة المشرقة
فإن أعداءهم لا يطمعون فيهم أبدًا،
ولن يستطيعوا أن يتبعوا معهم سياستهم المعروفة: فرِّق تَسُد ؛
لأن القلوب متآلفة، والنفوس صافية.
من الأسباب المعينة على حُسن الظن:
هناك العديد من الأسباب التي تعين المسلم على إحسان الظن بالآخرين،
ومن هذه الأسباب:
1) الدعاء:
فإنه باب كل خير، وقد كان النبي يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا.
2) إنزال النفس منزلة الغير:
فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول
من أخيه وضع نفسه مكانه
لحمله ذلك على إحسان الظن بالآخرين،
وقد وجه الله عباده لهذا المعنى
حين قال سبحانه: {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [النور:12]. وأشعر الله عباده المؤمنين أنهم كيان واحد ، حتى إن الواحد حين يلقى أخاه ويسلم عليه فكأنما يسلم على نفسه: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور:61].
3) حمل الكلام على أحسن المحامل:
هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم
قال عمر بن الخطاب:
"لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا،
وأنت تجد لها في الخير محملاً".
وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله
حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده،
فقال للشافعي:
قوى لله ضعفك،
قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ،
قال:
والله ما أردت إلا الخير.
فقال الإمام:
أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير.
فهكذا تكون الأخوة الحقيقية
إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير.
4) التماس الأعذار للآخرين:
فعند صدور قول أو فعل
يسبب لك ضيقًا أو حزنًا
حاول التماس الأعذار،
واستحضر حال الصالحين
الذين كانوا يحسنون الظن
ويلتمسون المعاذير حتى قالوا:
التمس لأخيك سبعين عذراً.
وقال ابن سيرين رحمه الله:
إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ،
فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه.
إنك حين تجتهد في التماس الأعذار
ستريح نفسك من عناء الظن السيئ
وستتجنب الإكثار من اللوم لإخوانك:
تأن ولا تعجل بلومك صاحبًا .. ... .. لعل له عذرًا وأنت تلوم
5) تجنب الحكم على النيات:
وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛
حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه،
والله لم يأمرنا بشق الصدور،
ولنتجنب الظن السيئ.
6) استحضار آفات سوء الظن:
فمن ساء ظنه بالناس
كان في تعب وهم لا ينقضي
فضلاً عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب الناس إليه ؛
إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد ،
ثم إن من آفات سوء الظن
أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين ،
مع إحسان الظن بنفسه،
وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه:
{فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم:32].
وأنكر سبحانه على اليهود هذا المسلك: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً} [النساء:49].
إن إحسان الظن بالناس
يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك،
خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم،
ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم،
وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين.
رزقنا الله قلوبًا سليمة، وأعاننا على إحسان الظن بإخواننا، والحمد لله رب العالمين.

كن شمسا في هذه الدنيا


لا تتأمل الوجوه السوداءوالقلوب الحقودة


والزهور الذابلةلأنك ستشعر باليأس بل بالحزن والكئابة


إلتفت يمينا ًستجد وجوه بيضاء مشرقة


تبتسم لك وقلوب طاهرة


كما عرفنا إنه في الدنيا أجناسٌ مختلفةألوان غريبة


حاول أن تتذوق كل شعور يصادفك حلو كان أم مر


حتى تعرف في مستقبلك مامعنى هذا اللون وما معنى هذا المذاق


تحمل الأشواك التي قد تدوسها في يوم من الأيام


ربما يكون بلاء من ربك فلا تيأس


فكلما أحب الله عبدا ً إبتلاهً لا تحزن كثيرا


ًفكم منا من عاش نصف عمره حزنا ً ويأسا


لسبب ما فراق* خساره* ضياع الأحلام*


ها هو الآن لا شيء


يستكين في غرفةٌ كئيبة


لا يرضى بشيء


هل تعرف الناس عنه


من هو ذلك لانعلم


فهل إستفاد شيئاً


بكل تأكيد لا


ما أجمل أن يكون الإنسان شمسا ً بين الناس


يلتمسون منه دفئهم


ويشتاقون له كل ما غاب


ما أجمل أن يكون الشخص زهرة


يسارعون الناس إليه كي تحضنه أياديهم


وما أجمل أن يكون الشخص كتاب


يتمنى كل قارئ يجلس بجانبه


كي يقرأ من كلامه قليلا ً


وان يعتبر من حروفة كثيرا


....... تحياتي لكم .......

كلمات رائعة قرئتها فاستوقفتني

مجاهدة النفس


نحن نعيش دائماً حالة صراع ومجاهده نفسيه في هذا الزمن ولقد شبهت مجاهدة النفس عند كل إنسان (مثل السفينة وهي تبحر فوق الماء وحين تهب العواصف من كل جهة تذهب بها يمنتاً ويسره وترفعها الأمواج العاتية وإذا كانت قويه ومدعمه بسلاح الإيمان ومخافة الله وليس بها ثغرات تحملت تلك العواصف بتبعاتها ورست على بر الإيمان والآمان)
أما إذا كان بها خلل وثقوب فلا محالة إنها ستهوي إلى قاع المحيط وحين ذلك لا ينفع الندم والحسرة.

******

مجاهدة النفس أساس حياتنا وإيماننا لأن كل إمرإ لابد أن يمر عليه ابتلاءات كثيرة وأهواء

متعددة وكل هذه أوجدها الله سبحانه وتعالى ليختبر مدى صبرنا وتحملنا , فلنجاهد أنفسنا ونحرص على صيانة النفس وحمايتها ولنجعل سفينة المجاهدة أساسها المتين تقوى الله وشراعها الأمل وحسن الظن به ومجاديفها الذكر والدعاء لتبحر بنا إلى طريق الحق حتى نصل إلى باب الجنة وحينها يقول الحق تبارك وتعالى
{ ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ }


اللهم إنا نسألك نفساً مطمئنة أواه منيبة إليك ونعوذ بك من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ما علمنا منها و ما لم نعلم اللهم إنا نسألك من خير ماسألك به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ونعوذ بك من شر ما أ ستعاذ منه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اللهم أغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
****

الاثنين، 26 يناير 2009

الحمد لله الذي نصركم يا اهلنا في غزة

يا اهل الإسلام والجهاد

الحمد لله الذي ثبت اقدامكم
الحمد لله نصر عبده واعز جندة وهزم الأحزاب وحدة

تقبل الله الشهداء من أهلنا واخواننا واطفالنا وابناؤنا وبناتنا وشيوخنا

في رحمته وادخلهم جنته مع من سبقهم من أهل الإيمان والإسلام

، واجمعنا اللهم بهم في جناتك جنات النعيم، اللهم آمين .

اللهم ارحم الشهداء واجبر الثكالى والأيتام

اللهم افرغ عليهم صبرا وابدل حزنهم فرحا

اللهم وكن معهم وارحم ضعفهم

وجازهم بصبرهم وثباتهم خير الجزاء

الحمدلله على ثباتكم وجهادكم وعلى استشهاد شهدائكم

وانتم ياعز الأمة ايها الشهداء ويا اهل الشهداء تذكروا

مقولة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه

عندما قال له أبي سفيان بعد معركة أحد: "يوم بيوم بدر ‘ والحرب سجال

(لاسواء قتلانا في الجنه وقتلاكم في النار)

إنها الثقة العظيمة بالله عز وجل ، الثقة التي تحمل المسلم على الصمود في وجه الباطل

فالحمد لله الذي نصر الإسلام ودحر الكفر والطغيان

الحمد لله الذي لاحت بشائر نصرة

واتمها على اهلنا في غزة وعلى الأمة كلها



تحية للشهداء العظام وللجرحى الكرام

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

هنية : المقاومة حققت انتصارا تاريخيا واستراتيجيا على إسرائيل


في أول ظهور له بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة ، أكد رئيس حكومة حماس اسماعيل هنية أن المقاومة حققت انتصارا تاريخيا واستراتيجيا على إسرائيل ، مشددا على أن هذا الانتصار كان في أحد وجوهه انتصارا شعبيا شارك فيه سكان غزة بصمودهم وتضحياتهم ، وكان أيضا انتصارا أمميا لاحتضانه من أمته العربية والإسلامية وأخيرا كان انتصارا إنسانيا شارك فيه كل أحرار العالم .

وأضاف هنية في تصريحات أدلى بها في 18 يناير بعد يوم من سريان وقف إطلاق النار ، أن صمود غزة ومقاومتها خلال ثلاثة أسابيع من العدوان الهمجي البربري،جلب للفلسطينيين تعاطفا شعبيا ورسميا لم يسبق له مثيل في العالم بأكمله .

وأشار إلى أن انتصار غزة سيفتح الباب أمام الانتصار الأكبر وهو تحرير فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس والإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال ، موضحا أن المقاومة ستجعل من هذا الانتصار أيضا منطلقا نحو استعادة الوحدة الوطنية وإطلاق الحوار الوطني الفلسطيني.

الاثنين، 5 يناير 2009

"نداء من قلب غزة" للشاعر السعودي عبد الرحمن صالح العشماوي

علـى الأسـرة أنتـم أيهـا العـرب
ونحن فـي وهـج الأحـداث نلتهـب
على الأسـرة أنتـم تنظـرون إلـى
مأساة شعب بها الشاشات تصطخـب

شاشاتكم لم تزل تـروي لكـم خبـرا
عن طفلة قتلـت عـن ظالـم يثـب
عن ألف طفـل يتيـم فـي مدامعه
متسائـل أيـن منـا الأم أيـن الاب؟؟

عن أسرة هـدم الصـاروخ منزلهـا
فكـل زاويـة فـي الـدار تنتـحـب
عن ألف ألف قتيل فـي مصارعهـم
أدلـة لـم يلامـس قولهـا الـكـذب

شكرا لكـم حيـن تابعتـم مجازرنـا
على الأثير وقد ضاقـت بنـا الكـرب
شكـرا لأن المـآسـي لا تفارقـكـم
أخبارهـا فالمآسـي بحرهـا لـجـب

لا تغضبوا إن قطعنـا حبـل راحتكـم
أمـام شاشاتكـم فالظالـم السـبـب
باراك أشعل نـار الحـرب فاحترقت
جميع أوراق من قالوا ومـن كتبـوا

قولوا لنـا سعـة الشدقيـن تزجـره
فربمـا يزجـر المستعصـي النسـب
أخبارنـا أزعجتكـم فهـي دامـيـة
تبكي العيون لهـا والقلـب ينشعـب

لو استطعنـا كتمنـا نـار حسرتنـا
عنكم، ولو نالنا مـن كتمهـا العطـب
لكنهـا قنـوات الـقـوم تخبـركم
عن حالنـا فعليهـا اللـوم والعتـب

أما فتحتـم لهـا الأبـواب مشرعـة
تجري إليكم بمـا يشقـى بـه الأدب؟
تقـدم الخبـر الـدامـي مراسـلـة
بدا لكم صدرها والسـاق والركـب؟!

لا تقلقـوا فالمآسـي قوتهـا دمـنـا
ولحمنا فاسمعوا الأخبـار واحتسبـوا
وإن قسا منظر الأحـداث فانصرفـوا
إلى قنـاة مـن الأفـلام وانسحبـوا

هـم ينقلـون لكـم مأسـاة مقدسنـا
وبعدهـا تعـرض الأفـلام والطـرب
تشابهت صور المأسـاة فـي زمـن
شمس المروءات عن عينيه تحتجـب

علـى الأسـرة أنتـم يـا أحبتـنـا
يا خير من أنكروا يا خير من شجبوا
يا خير من أسندوا ظهر الخضوع على
وسائد الذل يا نبـراس مـن هربـوا

نعـم بذلتـم لنـا مـالا ونشكـركـم
لكنـه وحــده لا ينـفـع الـذهـب
في مقلة الظلم مـالا تبصـرون وقـد
أراكـم الظلـم ليـلا مالـه شـهـب

عـذرا إذا أقسمـت أشلاؤنـا قسمـا
بأنكـم لـم تكونـوا مثلمـا يـجـب
كأنكـم فـي مجـال العصـر ذاكـرة
مثقوبة وعيهـا بالعصـر مضطـرب

عذرا لكم أيها الأحبـاب إن صرخـت
جراحنا: أين أنتـم أيهـا العـرب؟!